ابن أبي حاتم الرازي
2328
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
[ 13262 ] عن الحسن رضي الله عنه في قوله : * ( إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ ويَقْدِرُ ) * قال : يبسط لهذا مكرا به ويقدر لهذا نظرا له ( 1 ) . [ 13263 ] عن زيد قال : كل شيء في القرآن فمعناه يقلل ( 2 ) . قوله تعالى : * ( ولا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ ) * [ 13264 ] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : * ( ولا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ ) * اي خشية الفاقة . وكان أهل الجاهلية يقتلون البنات خشية الفاقة ، فوعظهم الله في ذلك وأخبرهم ان رزقهم ورزق أولادهم على الله فقال : * ( نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً ) * اي إثما كبيرا ( 3 ) . [ 13265 ] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : * ( خَشْيَةَ إِمْلاقٍ ) * قال : مخافة الفقر قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت الشاعر وهو يقول : وإني على الإملاق يا قوم ماجد * أعد لأضيافي الشواء المطهيا ( 4 ) . قوله تعالى * ( خِطْأً كَبِيراً [ 13266 ] عن الحسن رضي الله عنه أنه قرأ : * ( خِطْأً كَبِيراً ) * مهموزة من الخطأ والصواب ( 5 ) . قوله تعالى : * ( ولا تَقْرَبُوا الزِّنى ) * [ 13267 ] عن السدى رضي الله عنه في قوله : * ( ولا تَقْرَبُوا الزِّنى ) * قال : يوم نزلت هذه الآية لم تكن حدود ، فجاءت بعد ذلك الحدود في سورة النور ( 6 ) . [ 13268 ] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : * ( ولا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّه كانَ فاحِشَةً ) * قال قتادة ، عن الحسن رضي الله عنه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : لا يزني العبد حين يزني وهو مؤمن ولا ينتهب حين ينتهب وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يغل حين يغل وهو مؤمن » قيل يا رسول الله ، والله إن كنا لنرى انه يأتي ذلك وهو
--> ( 1 ) . الدر 5 / 277 - 278 . ( 2 ) . الدر 5 / 277 - 278 . ( 3 ) . الدر 5 / 277 - 278 . ( 4 ) . الدر 5 / 277 - 278 . ( 5 ) . الدر 5 / 277 - 278 . ( 6 ) . الدر 5 / 279 - 280 .